أخبــاربوصلة الشامنبض الساعةهيدلاينز

الأمن السوري يلاحق متورطين بجرائم سنوات الحرب

أعلنت وزارة الداخلية السورية أن قوى الأمن الداخلي ألقت القبض، أمس الثلاثاء، على نوري عبد الرحمن العلي، بعد اتهامه بالمشاركة في أعمال قتالية إلى جانب قوات النظام السوري المخلوع، والتورط في حملات عسكرية استهدفت مناطق شهدت احتجاجات ضد السلطة السابقة.

وقالت الوزارة، عبر منصاتها الرسمية، إن التحقيقات الأولية وعمليات التدقيق الأمني أظهرت أن الموقوف كان ناشطاً ضمن ميليشيات ذات طابع طائفي، وشارك في عمليات عسكرية واعتداءات وُصفت بالممنهجة، خصوصاً في ريفي إدلب وحماة خلال سنوات النزاع.

وأضافت أن الموقوف أُحيل إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تمهيداً لإحالته إلى القضاء المختص.

وتأتي هذه العملية ضمن سلسلة تحركات أمنية تشهدها سوريا خلال الفترة الأخيرة لملاحقة شخصيات وعناصر مرتبطة بالنظام المخلوع ومتهمة بالضلوع في انتهاكات خلال سنوات الحرب.

وفي السياق ذاته، كانت السلطات السورية قد أعلنت، في وقت سابق، تنفيذ عمليتين أمنيتين منفصلتين أسفرتا عن توقيف مسؤولين عسكريين بارزين، بينهم اللواء الطيار الركن جايز حمود الموسى، الذي شغل منصب قائد أركان القوى الجوية في عهد الرئيس المخلوع بشار الأسد.

وذكرت وزارة الداخلية أن إدارة مكافحة الإرهاب نفذت عملية وصفتها بـ”المحكمة” أدت إلى إلقاء القبض على الموسى، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بمكان العملية أو ظروف تنفيذها.

كما أعلنت الوزارة، السبت الماضي، توقيف اللواء وجيه علي العبد الله، الذي تولى لسنوات منصب مدير مكتب الشؤون العسكرية لدى بشار الأسد، في إطار الحملة ذاتها.

وتقول السلطات السورية إن هذه الإجراءات تأتي ضمن مسار ملاحقة المتهمين بالتورط في جرائم وانتهاكات بحق السوريين خلال سنوات الثورة والحرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى